تشرين الأول- أكتوبر2008
الطعام يؤثر على الكائنات الحية: هل تشبه الخروف أم تشبه الفهد؟

كانون الأول- ديسمبر 2008
الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها
المزيد من المعلومات

شباط - فبراير 2010

تصنيف النباتات حسب الفوائد الطبية
المزيد من المعلومات

 

شباط - فبراير 2008

التصنيف العلمي لمرضى التوحد

المزيد من المعلومات

 

Ruslan Alali info@med-syria.com

الأم المرضع تنقل أمراضها إلى أطفالها

إن النصيحة المعتادة هي أن الرضاعة الطبيعية أفضل دائماً من الرضاعة الاصطناعية،  وعلى الأم الاهتمام بهذه الرضاعة وعدم تركها، وفي حال عدم كفاية الحليب عند الأم يجب أن يرضع الطفل من الأم ثم يكمل الرضاعة من الحليب الصناعي.

هذه التوصيات لمنظمة الصحة العالمية ولليونيسيف.  لكن ما لا تذكره هذه المؤسسات هو الحالات التي لا يجب فيها إرضاع الأطفال من الأم. فالحليب هو مفرز طبيعي للجسم البشري، يشبه في ذلك المخاط المفرز من الأنف أو العرق من الجلد. لكن هذه المفرزات لها وظيفة حيوية هامة، وهي تتلخص بطرح الفضلات والسموم خارج الجسم.
أحد أهم الأدلة على هذا هو أن المرضع يجب ألا تتناول بعض أنواع الأدوية، وإن تناولتها يجب إيقاف الإرضاع.  هذا لأن الأدوية تطرح في الحليب ليشربها الطفل مع الرضاعة. لكن لا يسأل أحد ماذا يحدث للسموم التي تفرزها الجراثيم التي لا تعالج. إنها تطرح في الحليب أيضاً، وإذا لم تعالج الأمراض عند الأم فإن الطفل سيصاب بمشاكل صحية كبيرة.
نشاهد كثيراً من الحالات عندما تكون الأم مصابة بالزكام أو بالتهابات تنفسية أو هضمية أو تناسلية، ونشاهد عند طفلها مغصاً شديداً وغازات. يعود هذا لأن بنية الحليب عند هذه الأم أصبحت تحوي "سكاكر متعددة" (تشبه المخاط)، يرضعها الطفل ولا يستطيع أن يتعامل معها جيداً، بينما تتغذى بعض الجراثيم في أمعائه على هذه السكاكر المتعددة وتسبب له الغازات والمغص.
لقد ورد لنا أحد التقارير الطبية الذي يشير إلى امتناع طفل عن الرضاعة بعد أن أصيبت أمه بمرض معوي (التيفوئيد)، ويعتقد أن طعم الحليب قد أزعج الطفل وجعله يفضل الحليب الصناعي، رغم أن الأم حاولت تجويعه لساعات طويلة.
تفيد الدراسات التي قام بها فريق "أخبار الطب" على أن النخور السنية والتهابات اللثة التي لا يراها أطباء الأسنان تسبب إفرازات قيحية شديدة، وهي تؤثر على حليب الأم بشكل شديد، مما دفعنا إلى البحث عن علاج لترميم اللثة وجعلنا نقدم معجوناً من خلاصات نباتية تساعد على ترميم اللثة. (انقر هنا لمزيد من المعلومات عن تراجع والتهاب اللثة)
تدل الدراسات العلمية الحديثة على أن المرضع يقل احتمال إصابتها بسرطان الثدي، وهذا قد يعود إلى أن الحليب المفرز يحمل المواد المسببة للسرطان إلى الخارج، خاصة أن السبب المتوقع للسرطان هو الالتهابات الفيروسية والجرثومية. ويشفط الطفل هذه المواد السامة خارج جسم المرأة ويبتلعها.

ماذا ننصح في هذه الحالة؟

 لمنظمة الصحة العالمية ولليونيسيف سياسة تقتضي أن تنقص كلفة إطعام الأطفال باستخدام حليب الأم، كما يتحجج البعض من الأخصائيين بأن الرابطة بين الأم والطفل تصبح أقوى بالرضاعة. وهي حجج هامة ويجب الانتباه لها. لكن لا يمكن تبرير الإساءة للأطفال برغبة الأم العارمة لاحتضانهم، أو بمحاولة إنقاص كلفة تغذية الطفل. كما لا نتفق مع أي شخص يبرر إيقاف العلاج الأفضل للأم ومعاقبتها لأنها مرضع.
ننصح دوماً بمعالجة الأمراض التي تصيب الأم فوراً ودون إبطاء، والاهتمام بإتمام المعالجة الدوائية وعدم قطعها. كما يجب وقع الرضاعة أثناء العلاج إن كان إفراز الدواء خطراً على الرضيع. ويجب مراقبة الطفل بشكل دائم لكشف أي مشاكل صحية يعاني منها، والانتباه لأن معظم المشاكل في هذه السن تأتي من لأم.
كما يجب معالجة الزكام باستخدام كميات كبيرة من الفيتامين C مع أدوية الزكام الاعتيادية، ويجب معالجة النخور السنية فور حدوثها ومعالجة تراجع اللثة والتقيحات الموجودة تحتها. كما ينصح باستخدام حمية خاصة تضمن سلامة ونظافة الجسم من السموم وإفراز كميات كبيرة من الحليب.

 

مواضيع لها علاقة:

أمراض اللثة تسيء إلى حالة الدماغ

أمراض الأسنان مرتبطة بمتلازمة الاستقلاب

 

حقوق النشر محفوظة © 2007-2009
أخبار الطب والصحة